جعفر الخليلي

65

موسوعة العتبات المقدسة

واجتمع العباسيون على ما جاء في ( الارشاد ) وعلى ما جاء في ( تحف العقول ) عند المأمون ومعهم أهل بيته الأدنون وقالوا للمأمون : ننشدك اللّه يا أمير المؤمنين ان تقف عند هذا الحد فلا تقدم على تزويج ( الجواد ) من ابنتك « لأنا نخاف ان تخرج به عنا أمرا قد ملكّناه اللّه ، وتنزع منّا عزّا قد ألبسناه اللّه ، فقد عرفت ما بيننا وبين هؤلاء القوم ( آل علي ) قديما وحديثا ، وما كان عليه الخلفاء الراشدون قبلك من تبعيدهم والتصغير بهم ، وقد كنا في وهلة من عملك مع ( الرضا ) ما عملت حتى كفانا اللّه المهم من ذلك ، فاللّه اللّه ان تردنا إلى غمّ قد انحسر عنا ، واصرف رأيك عن ابن ( الرضا ) واعدل إلى من تراه من أهل بيتك يصلح لذلك دون غيرهم » . والوارد في ( الارشاد ) للشيخ المفيد ، وفي ( تحف العقول ) لابن شعبة الحلبي وما لخصه السيد الأمين في أعيان الشيعة : أنه قال المأمون : صورة حديثة لمنظر داخلي لضريح الامامين موسى بن جعفر ومحمد الجواد ( ع )